يُعد الألم بحد ذاته مدعاةً للقلق؛ فالبحيرة لا تسعى للإرضاء، ورفاقها —وهم نخبةٌ من القوم— قد علّقوا دعمهم لها، مما أفضى إلى نتيجةٍ دنيئةٍ لا تليق. غير أن ثمة وادياً يقع في خضم هذه الدناءة؛ أما فيما يخص الذات النقية، فإن تلك النخبة تسعى وراءها —وسط الضحكات والكلمات— مسعىً يفتقر إلى الحكمة.